aliali مساعد


سجّل في : 18 أبريل 2008 عدد المساهمات : 42
 | موضوع: من أشعار حسان بن ثابت السبت 28 يونيو 2008 - 1:02 | |
| عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ
عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ ====== إلى عذراءَ منزلها خلاءُ دِيَارٌ مِنْ بَني الحَسْحَاسِ قَفْرٌ ====== تعفيها الروامسُ والسماءُ وكانَتْ لا يَزَالُ بِهَا أنِيسٌ ====== خِلالَ مُرُوجِهَا نَعَمٌ وَشَاءُ فدعْ هذا، ولكن منْ لطيفٍ ====== يُؤرّقُني إذا ذَهَبَ العِشاءُ لشعثاءَ التي قدْ تيمتهُ ====== فليسَ لقلبهِ منها شفاءُ كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ ====== يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ عَلى أنْيَابهَا، أوْ طَعْمَ غَضٍّ ====== منَ التفاحِ هصرهُ الجناءُ إذا ما الأسرباتُ ذكرنَ يوماً ====== فَهُنّ لِطَيّبِ الرَاحِ الفِدَاءُ نُوَلّيَها المَلامَة َ، إنْ ألِمْنَا ====== إذا ما كانَ مغثٌ أوْ لحاءُ ونشربها فتتركنا ملوكاً ====== وأسداً ما ينهنهنا اللقاءُ عَدِمْنَا خَيْلَنا، إنْ لم تَرَوْهَا ====== تُثِيرُ النَّقْعَ، مَوْعِدُها كَدَاءُ يُبَارِينَ الأسنّة َمُصْعِدَاتٍ ====== عَلَى أكْتافِهَا الأسَلُ الظِّماءُ تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ ====== تلطمهنّ بالخمرِ النساءُ فإما تعرضوا عنا اعتمرنا ====== وكانَ الفَتْحُ، وانْكَشَفَ الغِطاءُ وإلا، فاصبروا لجلادِ يومٍ ====== يعزُّ اللهُ فيهِ منْ يشاءُ وَجِبْرِيلٌ أمِينُ اللَّهِ فِينَا ====== وَرُوحُ القُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ أرْسَلْتُ عَبْداً ====== يقولُ الحقَّ إنْ نفعَ البلاءُ شَهِدْتُ بِهِ، فَقُومُوا صَدِّقُوهُ! ====== فقلتمْ: لا نقومُ ولا نشاءُ وَقَالَ اللَّهُ: قَدْ يَسّرْتُ جُنْداً ====== همُ الأنصارُ، عرضتها اللقاءُ لنا في كلّ يومٍ منْ معدٍّ ====== سِبابٌ، أوْ قِتَالٌ، أوْ هِجاءُ فنحكمُ بالقوافي منْ هجانا ====== ونضربُ حينَ تختلطُ الدماءُ ألا أبلغْ أبا سفيانَ عني ====== فأنتَ مجوفٌ نخبٌ هواءُ وأن سيوفنا تركتك عبدا ====== وعبد الدار سادتها الإماء كَأنّ سَبِيئَة ًمِنْ بَيْتِ رَأسٍ ====== تُعفيِّها الرّوَامِسُ والسّمَاءُ هجوتَ محمداً، فأجبتُ عنهُ ====== وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ ====== فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ هجوتَ مباركاً، براً، حنيفاً ====== أمينَ اللهِ، شيمتهُ الوفاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ ====== ويمدحهُ، وينصرهُ سواءُ فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي ====== لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ فإما تثقفنّ بنو لؤيٍ ====== جُذَيْمَة َ، إنّ قَتْلَهُمُ شِفَاءُ أولئكَ معشرٌ نصروا علينا ====== ففي أظفارنا منهمْ دماءُ وَحِلْفُ الحارِثِ بْن أبي ضِرَارٍ ====== وَحِلْفُ قُرَيْظَة ٍمِنّا بَرَاءُ لساني صارمٌ لا عيبَ فيهِ ====== وَبَحْرِي لا تُكَدِّرُهُ الّدلاءُ
|
|