aliali مساعد


سجّل في : 18 أبريل 2008 عدد المساهمات : 42
 | موضوع: من أشعار عنترة بن شداد العبسي الأربعاء 2 يوليو 2008 - 0:36 | |
| اقدم إليكم قصيدة للفارس عنترة بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي الغطفاني وهو يفتخر بقومة في المعارك وفي الكرم
عـفـت الـديـار وبـاقـي الأطـــلال ===== ريــح الصـبـا وتقـلـب الأحـــوال وعـفـا مغانيـهـا فأخـلـق رسـمـهـا ===== تـرداد وكـف الـعـارض الهـطـال فلئن صرمت الحبل يا ابنـة مالـك ===== وسـمـعـت فـــي مـقـالـة الـعــذال فسـلـي لكيـمـا تخـبـري بفعـائـلـي ===== عنـد الوغـى ومـواقـف الأهــوال والخيـل تعثـر بالقنـا فــي جـاحـم ===== تهـفـو بــه ويجـلـن كـــل مـجــال وأنا المجرب فـي المواقـف كلهـا ===== مـن آل عـبـس منصـبـي وفعـالـي منـهـم أبــي شــداد أكـــرم والـــد ===== والأم مــن حــام فـهــم أخـوالــي وأنـا المنيـة حـيـن تشتـجـر القـنـا ===== والطـعـن مـنـي سـابــق الآجـــال ولـرب قـرن قـد تـركـت مـجـدلا ===== ولـبـانــه كـنـواضــح الـجــريــال تنتـابـه طـلـس الـسـبـاع مـغــادرا ===== فــي قـفـرة مـتـمـزق الأوصـــال ولـرب خيـل قـد وزعـت رعيلهـا ===== بـأقــب لا ضــغــن ولا مـجـفــال ومسـربـل حـلـق الحـديـد مـدجـج ===== كاللـيـث بـيـن عـريـنـة الأشـبــال غـادرتـه للجـنـب غـيــر مـوســد ===== متثـنـي الأوصــال عـنــد مـجــال ولرب شرب قـد صبحـت مدامـة ===== لـيـســوا بـأنـكــاس ولا أوغــــال وكواعـب مثـل الـدمـى أصبيتـهـا ===== ينظـرن فـي خـفـر وحـسـن دلال فسـلـي لكيـمـا تخـبـري بفعـائـلـي ===== وسلـي الملـوك وطـيء الأجـيـال وسلـي عشائـر ضبـة إذ أسلـمـت ===== بـكــر حلائـلـهـا ورهـــط عـقــال وبـنـي صـبـاح قــد تركـنـا منـهـم ===== جـزرا بـذات الرمـث فـوق أثــال زيـدا وسـودا والمقطـع أقـصـدت ===== أرماحـنـا ومجـاشـع بـــن هـــلال رعنـاهـم بالخـيـل تـــردي بالـقـنـا ===== وبـكـل أبـيـض صـــارم فـصــال من مثل قومي حيـن يختلـف القنـا ===== وإذا تــــزل قــوائـــم الأبــطـــال والطـعـن مـنـي سـابــق الآجـــال ===== صـدق اللـقـاء مـجـرب الأهــوال عنـد الوغـى ومـواقـف الأهــوال ===== نفسـي وراحلـتـي وسـائـر مـالـي قومي صمام لمـن أرادوا ضيمهـم ===== والقـاهـرون لـكـل أغـلـب صــال والمطعـمـون ومــا عليـهـم نعـمـة ===== والأكـرمـون أبــا ومحـتـد خـــال نحن الحصى عددا ونحسب قومنا ===== ورجالنا في الحـرب غيـر رجـال منـا المعيـن علـى الـنـدى بفعـالـه ===== والبـذل فــي اللـزبـات بـالأمـوال إنا إذا حمس الوغـى نـروي القنـا ===== ونـعــف عـنــد تـقـاسـم الأنــفــال نأتي الصريـخ علـى جيـاد ضمـر ===== خمـص البطـون كأنـهـن سعـالـي مـن كـل شـوهـاء اليـديـن طـمـرة ===== ومقـلـص عـبــل الـشــوى ذيـــال لا تأسـيـن عـلـى خلـيـط زايـلــوا ===== بـعـد الألــى قتـلـوا بــذي أغـيـال كانوا يشبـون الحـروب إذا خبـت ===== قــدمــا بــكــل مـهـنــد فــصـــال وأنا المجرب فـي المواقـف كلهـا ===== وسـمـعـت فـــي مـقـالـة الـعــذال تـرداد وكـف الـعـارض الهـطـال ===== طـعـنـا بــكــل مـثـقــف عــســال يعطـي المئيـن إلـى المئيـن مـرزأ ===== نــاج مــن الـغـمـرات كالـرئـبـال يعطى المئين إلـى المئيـن مـرزءا ===== حـمــال مفـظـعـة مـــن الأثــقــال وإذا الأمـــور تـحـولـت ألفيـتـهـم ===== عصـم الهوالـك سـاعـة الـزلـزال وهـم الحمـاة إذا النسـاء تحسـرت ===== يـوم الحـفـاظ وكــان يــوم نــزال يقصـون ذا الأنـف الحمـى وفيهـم ===== حـلـم ولـيـس حـرامـهـم بـحــلال المطعـمـون إذا السـنـون تتابـعـت ===== مـحـلا وضــن سحابـهـا بسـجـال |
|
aliali مساعد


سجّل في : 18 أبريل 2008 عدد المساهمات : 42
 | موضوع: إِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبَى العَلَمَ الخميس 10 يوليو 2008 - 23:19 | |
| إِذا الريحُ هَبَّت مِن رُبَى العَلَمَ السَّعدي ****** طَفا بَردُها حَـرَّ الصَّبَابَـةِ وَالوَجـدِ
وَذَكَّرَنِـي قَومـاً حَفِظـتُ عُهودَهُـم ****** فَما عَرِفوا قَدري وَلا حَفِظوا عَهـدي
وَلَـولا فَتـاةٌ فِـي الخِيـامِ مُقيمَـةٌ ****** لَمَا اختَرتُ قُربَ الدَّارِ يَوماً عَلى البُعدِ
مُهَفهَفَـةٌ وَالسِّحـرُ مِـن لَحَظاتِهـا ****** إِذا كَلَّمَت مَيتـاً يَقـومُ مِـنَ اللَّحـدِ
أَشارَت إِلَيها الشَّمسُ عِندَ غُروبِهـا ****** تَقولُ إِذا اِسوَدَّ الدُّجَى فَاطلِعِي بَعـدي
وَقالَ لَها البَدرُ المُنيـرُ أَلا اسفِـري ****** فَإِنَّكِ مِثلِي فِي الكَمالِ وَفِـي السَّعـدِ
فَوَلَّـت حَيـاءً ثُـمَّ أَرخَـت لِثامَهـا ****** وَقَد نَثَرَت مِن خَدِّها رَطِـبَ الـوَردِ
وَسَلَّت حُساماً مِن سَواجي جُفونِهـا ****** كَسَيفِ أَبيها القاطِعِ المُرهَـفِ الحَـدِّ
تُقاتِلُ عَيناها بِهِ وَهوَ مُغمَـدٌ وَمِـن ****** عَجَبٍ أَن يَقطَعَ السيفُ فِـي الغِمـدِ
مُرَنَّحَةُ الأَعطافِ مَهضومَـةُ الحَشـا ****** مُنَعَّمَـةُ الأَطـرافِ مائِسَـةُ الـقَـدِّ
يَبيتُ فُتاتُ المِسـكِ تَحـتَ لِثامِهـا ****** فَيَـزدادُ مِـن أَنفاسِهـا أَرَجُ الـنَـدِّ
وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحـتَ جَبينِهـا ****** فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعـدِ
وَبَيـنَ ثَناياهـا إِذا مـا تَبَسَّـمَـت ****** مُديرُ مُدامٍ يَمـزُجُ الـرَّاحَ بِالشَّهـدِ
شَكا نَحرُهـا مِـن عَقدِهـا مُتَظَلِّمـاً ****** فَواحَرَبا مِـن ذَلِـكَ النَّحـرِ وَالعِقـدِ
فَهَل تَسمَحُ الأَيّـامُ يـا ابنَـةَ مالِـكٍ ****** بِوَصلٍ يُدَاوي القَلبَ مِن أَلَـمِ الصَّـدِّ
سَأَحلُمُ عَن قَومي وَلَو سَفَكوا دَمـي ****** وَأَجرَعُ فيكِ الصَّبرَ دونَ المَلا وَحدي
وَحَقِّـكِ أَشجانِـي التَباعُـدُ بَعدَكُـم ****** فَهَل أَنتُمُ أَشجاكُمُ البُعدُ مِـن بَعـدي
حَذِرتُ مِـنَ البَيـنِ المُفَـرِّقِ بَينَنـا ****** وَقَد كانَ ظَنِّـي لا أُفارِقُكُـم جَهـدي
فَإِن عايَنَت عَينِي المَطايـا وَرَكبُهـا ****** فَرَشتُ لَدى أَخفافِها صَفحَـةَ الخَـدِّ |
|